#دوري أبطال إفريقيا

لماذا يعاني الأهلي إفريقيًا رغم التفوق المحلي؟

7 نقاط وعقدة للتأهل إلى ربع النهائي هي حصيلة المشاركة الأولى لرينيه فايلر مع الأهلي في دوري أبطال إفريقيا حتى الجولة الرابعة من دور المجموعات.

الأهلي دخل في حسابات معقدة للتأهل إلى ربع النهائي بعد التعادل مع بلاتينيوم الزيمبابوي، قبل أن يستضيف النجم الساحلي التونسي متصدر المجموعة، ثم يحل ضيفًا على الهلال السوداني منافسه على بطاقة التأهل.

تعرف على سيناريوهات تأهل الأهلي

تراجع الأهلي على المستوى الإفريقي يضع علامات استفهام كثيرة، لاسيما أن الفريق يمر بمرحلة رائعة محليًا بتحقيق العلامة الكاملة في 10 مباريات، وتسجيل 28 هدفًا وتلقى هدفين فقط.

على العكس في إفريقيا، حيث أضاع 4 نقاط من 4 مباريات وأحرز 5 أهداف فقط، واستقبل مرماه 3 أهداف.

يستعرض "123KORA" الأسباب التي تسببت في التراجع الإفريقي للأهلي رغم التفوق المحلي.

ضعف مستوى فرق الدوري

لنتفق أن هذا العنصر هو أساس جميع العناصر التي سوف نتحدث عنها بعد ذلك.

تراجع مستوى الأندية في مسابقة الدوري ساهم في ظهور الأهلي بشكل رائع في الموسم الحالي حتى الآن، بالإضافة لأنه لم يلتقي بمنافسيه في الموسم الماضي الزمالك، وبيراميدز.

قد لا يتفق البعض على ذلك ويرى أن الاتحاد يقدم أداء مميز في الموسم الحالي وفاز الأهلي عليه برباعية، ولكن بالنظر للجدول النهائي للدوري بنهاية الموسم الماضي نرى الآتي:

الزمالك وصيف الدوري الماضي فقد في الموسم الحالي 12 نقطة من 11 مباراة، وفقد بيراميدز 17 نقطة من 12 مباراة.

بينما يعاني الإسماعيلي ومصر المقاصة من تراجع واضح حيث تلقى كل منهما 6 هزائم من 13 مباراة، ويحتل المصري المركز الحادي عشر، وهو ما يؤكد على هبوط مستوى الفرق في الموسم الحالي.

فشل في الأجواء الإفريقية

يعاني الجيل الحالي من أزمة تحقيق نتائج إيجابية في الأجواء الإفريقية وظهر ذلك في السنوات الماضية، وبالنظر إلى الموسم الماضي.

تلقى الأهلي هزيمة من جيما أبا جيفار الإثيوبي ذهابًا بهدف نظيف على الرغم من اسم الفريق المتواضع، وتعادل مع شبيبة الساورة الجزائري، والذي يشارك في دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، ثم هزم من سيمبا التنزاني، وفيتا كلوب.

واختتم التراجع في الملاعب الإفريقية في الموسم الماضي بأكبر هزيمة في تاريخه إفريقيًا أمام ماميلودي صن داونز بخماسية نظيفة في ذهاب الدور ربع النهائي.

تغييرات في خط الدفاع

لعدة أسباب تغير شكل خط دفاع فايلر في المباريات الإفريقية، ففي المباراة الأولى لعب بأحمد فتحي وأيمن أشرف، ورامي ربيعة، وعلي معلول، قبل أن يطرد أشرف ويشارك محمد هاني بدلًا منه.

وأمام الهلال لعب محمود وحيد بدلًا من علي معلول المصاب، وفي المباراة الأولى أمام بلاتينيوم لعب سعد سمير بجانب أيمن أشرف، قبل أن يصاب الأول ويشارك بدلًا منه رامي ربيعة.

وفي آخر لقاء أمام بلاتينيوم لعب رامي ربيعة بجوار أيمن أشرف لأول مرة منذ مباراة النجم الذي شارك فيها أشرف لـ 12 دقيقة فقط.

ربما يحدث ذلك وأكثر في مباريات الدوري بمشاركة محمود متولي أيضًا في بعض المباريات ولكننا اتفقنا منذ البداية أن مستوى مباريات الدوري أقل بكثير من دوري الأبطال، وهو ما قد يساهم في عدم ظهور عيوب الفريق.

تغيير في خط الهجوم

الشكل الهجومي للأهلي تغير هو الأخر في جميع المباريات الإفريقية، الفريق لعب أمام النجم الساحلي والهلال بجونيور أجايي مهاجمًا صريحًا بجانبه حسين الشحات ورمضان صبحي.

وأمام بلاتينيوم في القاهرة لعب وليد أزارو مهاجمًا بجانب أحمد الشيخ، ووليد سليمان، وجونيور أجايي كجناح.

وفي مباراة الإياب لعب مروان محسن مهاجمًا بجانب جيرالدو، ومحمد مجدي أفشة، وجونيور أجايي.

 



الأكثر مشاهدة