#الدوري المصري

بالأرقام.. حصاد 109 يوم لميتشو مع الزمالك


إنتهت الفترة القصيرة التي تولى بها المدير الفني الصربي ميلوتين ساردوفيتش (ميتشو) الإدارة الفنية لنادي الزمالك ، بقرار الإقالة الذي صدر من الرئيس مرتضى منصور مساء اليوم على خلفية النتائج السلبية الأخيرة . 


الإقالة جاءت بعد السقوط المذل أمام مازيمبي بإفتتاح منافسات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا ، لتنهي فترة ميتشو بالقلعة البيضاء بعد 3 أشهر و19 يوما من توليه المسئولية ، وذلك بمجموع 109 يوما على رأس الإدارة الفنية .  


في السطور التالية يستعرض لكم موقع 123KORA ، ماذا قدم الصربي بالأرقام خلال حضوره بالملاعب المصرية . 


ميتشو تولى قيادة الأبيض خلال 13 مباراة ، مقسمة إلى 3 مباريات ضمن منافسة كأس مصر و4 مواجهات بدوري أبطال إفريقيا و 5 مباريات بالدوري المصري الممتاز ومواجهة أمام الغريم النادي الأهلي بكأس السوبر المصري . 


حقق خلالها الفوز في 8 مباريات مقابل 4 هزائم وتعادل وحيد ، مسجلاً 19 هدف وتلقت شباكه 12 هدف .


بداية ميتشو رغم أنها كانت مميزة للغاية بالفوز برباعية على ديكاداها بطل الصومال بالدور 64 بدوري أبطال إفريقيا ، ومن ثم قيادة الفريق للتتويج  بلقب كأس مصر على حساب بيراميدز بثلاثية نظيفة . 


إلا أن الثلاثيات كما كانت البداية المميزة لمسيرة ألقابه ، كانت المسمار الأخير بنعش إستمراره وذلك بالسقوط أمام الأهلي بالسوبر المصري قبل أن تكون النهاية أمام مازيمبي بذات النتيجة . 


على مستوى حصد النقاط بالدوري الممتاز خلال المباريات الخمس التي خاضها ، حقق الزمالك 10 نقاط من أصل 15 ممكنة .


بالنهاية رحل ميتشو ، ولكن ما بين إصابات أو إيقافات وتعديلات فنية وأزمات خارج المستطيل الأخضر ، كيف كان السبيل لهذا السقوط الكبير ؟ . 


. البداية كانت بأزمة المستحقات ، الأمور ظلت خلف الأبواب المغلقة حتى منتصف سبتمبر الماضي ومن ثم ظهرت للسطح وعندها فجرت الأوضاع وأشاعت التوتر داخل حجرة الملابس ، وهو الأمر الذي لا يمكن لأي شخص أن يحتويه سوى الأشخاص بموضع القيادة .  


. التغييرات المتكررة ، ميتشو لم يكن بموضع المظلوم دائماً ، وكانت له أخطاء فنية واضحة سواء بإختيار الأسماء أو التغييرات ببعض المباريات ، وهو الأمر الذي أدى إلى حدوث معاناة تكتيكية لبعض اللاعبين بفهم الأدوار والواجبات المنوط القيام بها . 


ضعف المنظومة الهجومية والدفاعية ، الفريق تحت قيادة ميتشو كان الطرف الأفضل ببعض المباريات ولكنه دائماً ما افتقد للقدرة على الحسم وهو الأمر الذي أثر سلبياً على السجل التهديفي وجعله يكتفي بتسجيل 19 هدف ، وهذا الأمر لم يختلف كثيراً دفاعياً باستقبال شباكه 12 هدف والكشف عن معاناة جلية بالكرات العرضية وكذلك الكرات المرسلة بظهر الدفاع دون العمل من أجل تفاديها رغم أن هذه الحالات كانت متكررة .


Most watched